تعلم الإنجليزيةتعليم اللغة الإنجليزيةتعلم الإنجليزيةدورة انجليزي عن بعد7 دقيقة قراءة

تعلم الإنجليزية عن بعد: لماذا تبدو المحادثات أصعب من الدروس؟

اكتشف طرق فعالة لتعلم اللغة النجليزية عن بعد

تعلم الإنجليزية أون لاين

هناك مشكلة تواجه بعض المتدربين عند تعلم الإنجليزية عن بعد، هذه المشكلة تتمثل في عدم القدرة أحيانا على فهم اللغة المنطوقة بشكل طبيعي يختلف عن تلك اللغة التي تعرضوا لها أثناء رحلة التعلم.

فقد تشاهد مجموعة متنوعة من الدروس والمقاطع الصوتية، لكن التحدي الحقيقي يبدأ عندما تسمع إلى تعبيرات غير مألوفة في محادثة طويلة، أو لهجة تختلف عن تلك التي اعتدت عليها، هل ستفهم ما تستمع له أم لا؟

لأن فهم الكلمات المكتوبة أو المنطوقة ببطء لا يعني بالضرورة القدرة على متابعة الحديث في مواقف الحياة اليومية. لذلك، فإن تطوير قدرتك على فهم الإنجليزية المنطوقة يحتاج إلى تدريب أكثر يتجاوز حفظ المفردات ودراسة القواعد.

وفي هذا المقال، سوف نستعرض معًا مجموعة من أبرز الأسباب التي تجعل فهم المحادثات صعبًا، وكيفية التعامل معها من خلال أساليب عملية تساعدك على استخدام اللغة بثقة أكبر.

أسباب صعوبة فهم المحادثات الإنجليزية عند تعلم اللغة عن بُعد 

عندما تختار التعلم عبر دورة انجليزي عن بعد أو عبر فيديو تعليمي، غالبًا ما تكون اللغة منظمة جدا، وتكون سرعة المتحدث مناسبة للشرح. أما في المحادثات الطبيعية، فقد تتغير سرعة الكلام، وتُختصر بعض الأصوات، وتظهر تعبيرات مختلفة مرتبطة بالسياق.

وهنا توضح مواد المجلس الثقافي البريطاني حول مهارة الاستماع أن التدريب على مستويات مختلفة يساعد المتعلم على فهم المواقف المتنوعة بشكل تدريجي يبدأ من الحوارات البسيطة حتى المحادثات الأكثر تعقيدًا. ويمكن الاطلاع على أنشطة الاستماع باللغة الإنجليزية من British Council لمعرفة المزيد حول كل ما تحتاجه لتطوير هذه المهارة.

وهناك أسباب عديدة تجعل الانتقال من فهم الدروس إلى فهم المحادثات تحديًا حقيقيًا لدى البعض.

1. اختلاف النطق عن الشكل المكتوب للكلمات

قد تعرف معنى الكلمة عندما تراها مكتوبة، لكنك لا تتعرف عليها بسهولة عندما تسمعها في سياقها داخل جملة سريعة.

وهذا يحدث أحيانا لأن المتحدثين يربطون الأصوات ببعضها أثناء التحدث، وقد يضعفون بعض الأصوات أو يحذفونها أثناء النطق. ويُعرف هذا الجانب باسم الكلام المتصل (Connected Speech).

مثالًا قد تُنطق عبارة going to في الحديث غير الرسمي "العامي" بصورة مختصرة تشبه gonna. وليس المطلوب أن تستخدم هذه الصيغة في كل موقف، بل أن تتعلم التعرف عليها عندما تسمعها.

ولكي تتعامل مع هذه المشكلة، استمع إلى الجملة كاملة أولًا، ثم أعد تشغيلها مع متابعة النص المكتوب إن كان متاحًا.

ثم حاول ملاحظة الفرق بين شكل الكلمات المكتوب، وطريقة نطقها في السياق.

2. الاعتماد المستمر على الترجمة

إذا حاولت ترجمة كل كلمة من الإنجليزية إلى العربية أثناء الاستماع، فقد تفقد جزءًا من الحوار قبل أن تنتهي من فهم الجملة السابقة.

ولا يعني ذلك أن الترجمة غير مفيدة دائما، لكنها قد تصبح عائقًا إذا اعتمدت عليها دائما.

لذلك من الأفضل أن تتدرب تدريجيًا على فهم المعنى العام، والتعرف على الكلمات الأساسية، والاستفادة من سياق الحديث.

جرب في البداية الاستماع لمقاطع قصيرة حول موضوعات مألوفة، ثم ارفع مستوى الصعوبة تدريجيًا، وبذلك تضمن تطوير قدرتك على فهم المعنى الأساسي دون الحاجة إلى ترجمة كل جملة.

3. عدم فهم التعبيرات اليومية

لا تعتمد المحادثات الطبيعية على المفردات والقواعد وحدها؛ إذ يستخدم المتحدثون تعبيرات شائعة قد يصعب فهمها إذا حاولت ترجمتها حرفيًا.

خذ التعبير التالي مثالًا: "What’s up "

يُستخدم هذا التعبير في مواقف غير رسمية من أجل السؤال عن الحال أو الاستفسار عما يحدث، بحسب السياق. وإذا ترجمته حرفيا، فقد لا تصل إلى المعنى المقصود.

لذلك من المفيد أن تتعلم المفردات والتعبيرات التي تحفظها داخل جمل ومواقف كاملة، وأن تسجل التعبيرات التي تسمعها كثيرًا مع مثال يوضح استخدامها.

4. اختلاف اللهجات وسرعة الحديث

اللغة الإنجليزية ليست لها طريقة نطق واحدة يستخدمها جميع المتحدثين بها. فقد تختلف بعض الأصوات المنطوقة بين اللهجات البريطانية والأمريكية وغيرها، وتتغير سرعة الحديث ووضوحه من شخص إلى آخر.

فإذا اعتدت على الاستماع إلى مدرب واحد فقط طوال فترة التدريب، ربما تحتاج إلى بعض الوقت للتكيف مع أصوات جديدة.

ولمعالجة ذلك يمكنك التعرض بشكل تدريجي لمتحدثين مختلفين، واختيار محتوى يناسب مستواك. 

كيف تطور قدرتك على فهم الإنجليزية المنطوقة؟

لكي تطور قدرتك على فهم اللغة المنطوقة، وإتقان التحدث بالإنجليزية يمكنك اتباع هذه التمارين بشكل منتظم

  1. استمع إلى مقاطع صوتية وكررها

اختر تسجيلًا قصيرًا، وليكن حوارًا مدته دقيقة أو دقيقتان، ثم اتبع الخطوات التالية:

  • المرة الأولى: استمع دون ترجمة، وحاول تحديد الموضوع والفكرة الرئيسية.
  • المرة الثانية: ركز على التفاصيل، مثل أسماء الأشخاص أو الأماكن أو سبب الحديث.
  • المرة الثالثة: استخدم النص المكتوب إن توفر، وتحقق من الكلمات والتعبيرات التي لم تستطع تمييزها.

بعد ذلك، استمع مرة أخرى دون قراءة النص. ستمنحك هذه الخطوة فرصة لاختبار مدى قدرتك على التعرف على الأصوات وفهم المعنى بصورة مباشرة.

  1. استخدم تقنية الترديد خلف المتحدث

استمع إلى مقطع قصير منطوق بالإنجليزية ثم كرر ما يقوله المتحدث، وحاول تقليد إيقاع الحديث وطريقة ربط الكلمات.

مع العلم أنك لا تحتاج إلى تقليد اللهجة بصورة مثالية. فالأهم من ذلك وضوح النطق، والتوقفات المناسبة، ونطق الكلمات داخل الجمل بشكل صحيح.

هذا التمرين سوف يساعدك على الانتباه إلى تفاصيل النطق التي قد لا تلاحظها أثناء الاستماع العادي، وكذلك يمنحك فرصة للتدرب على إنتاج اللغة بدلًا من استقبالها فقط.

  1. دون التعبيرات التي يصعب عليك فهمها

عندما تصادف تعبيرًا متكررًا لا تفهمه، لا تكتفِ بمعرفة ترجمته. بل اكتب الجملة كاملة، ومعناها في السياق، ومثالًا آخر يمكنك استخدامه.

على سبيل المثال:

  • التعبير: It depends.
  • المعنى: يعتمد الأمر على الظروف أو التفاصيل.
  • مثال: It depends on the situation.

دون هذه التعبيرات في سجل خاص بك واحتفظ به، ثم راجع هذه التعبيرات بين فترة وأخرى، وحاول استخدامها في جمل مختلفة من إنشائك. بهذه الطريقة، يتحول الاستماع إلى مصدر لتعلم مفردات وتراكيب قابلة للاستخدام.

ما دور الدورات التفاعلية في تعلم الإنجليزية عن بُعد؟

يمكن أن تساعدك المقاطع المسجلة والتطبيقات التعليمية على تنمية مهارة الاستماع، لكنها لا توفر فرصًا للمشاركة والتفاعل أو الحصول على ملاحظات حول أدائك.

وهنا يمكن أن تكون دورات اللغة الإنجليزية التفاعلية مفيدة، خصوصًا إذا كانت تتيح لك الاستماع إلى متحدثين مختلفين، وتسمح بطرح الأسئلة، والمشاركة في محادثات، والتعرف على الأخطاء التي تؤثر في فهمك أو تعبيرك.

ويشير المجلس الثقافي البريطاني في إرشاداته حول تعلم التحدث بالإنجليزية إلى أهمية الممارسة الفعلية والتفاعل مع متعلمين آخرين أو معلم، بدلًا من الاكتفاء بمشاهدة الفيديوهات والاستماع إليها. يمكنك قراءة المزيد في دليل المجلس الثقافي البريطاني لتعلم التحدث بالإنجليزية.

وعند الاستفادة من دورة إنجليزية عن بُعد، حاول اختيار الأنشطة التي تتطلب منك الاستجابة للكلام، وشرح رأيك، وطلب التوضيح عندما لا تفهم. فهذه المواقف تجعل التدريب عملي أكثر، وأقرب إلى احتياجات التواصل الحقيقي.

كيف تتعامل مع المحادثة عندما لا تفهم كل شيء؟

قد تكون لديك حصيلة لغوية جيدة جدا، وتعرف الكثير من المفردات والتعبيرات، لكن تواجهك أحيانا بعض الكلمات غير المألوفة في أي حوار. 

في هذه الحالة لا تجعل فهم كل كلمة شرطًا لمواصلة الاستماع.

يمكنك استخدام بعض الاستراتيجيات البسيطة:

  • ركز على الفكرة الرئيسية بدلًا من التوقف عند كل كلمة جديدة.
  • حاول الاستفادة من الموضوع والموقف لفهم المعنى المحتمل.
  • اطلب من المتحدث إعادة الجملة أو توضيحها عند الحاجة.
  • استخدم عبارات مثل Could you repeat that, please?، أي «هل يمكنك إعادة ذلك من فضلك؟».
  • حاول تلخيص ما فهمته للتأكد من أنك استوعبت الرسالة الأساسية.

هذه المهارات لا تساعدك على تعلم اللغة الإنجليزية فقط، بل تمنحك أدوات للتعامل مع المواقف التي قد تواجهها أثناء الدراسة أو العمل أو السفر.

الأسئلة الشائعة حول تعلم الإنجليزية عن بعد

هل يمكن تحسين الاستماع باللغة الإنجليزية من المنزل؟

نعم، من خلال استخدام تسجيلات مناسبة لمستواك، والاستماع إلى متحدثين مختلفين، ومراجعة النصوص عند الحاجة، والتدرب على فهم المعنى العام. ويساعد الانتظام في الممارسة على التعود على طرق النطق المختلفة.

لماذا أفهم الإنجليزية المكتوبة ولا أفهمها عندما أسمعها؟

يرجع ذلك إلى اختلاف النطق الطبيعي عن الشكل المكتوب، أو سرعة الحديث، أو ربط الأصوات، أو عدم الاعتياد على اللهجات والتعبيرات اليومية. لذلك، من المهم الجمع بين القراءة والاستماع إلى النطق الفعلي للكلمات داخل الجمل.

هل تساعد الدورات الإنجليزية عن بُعد على تطوير المحادثة؟

يمكن أن تساعدك دورات الإنجليزية عن بعد في إتقان الإنجليزية عندما تتضمن فرصًا فعلية للتحدث والاستماع والتفاعل، إلى جانب ملاحظات تساعدك على تصحيح الأخطاء. 

استكشف الدورات ذات الصلة

طوّر مهاراتك من خلال سلسلة من دورات التدريب.

عرض الكل